2017. február 3., péntek

محبة الله لك

محبة الله لك

هل تعلم ان محبة الله لك، نعم لك انت الفرد وبشكل شخصي هي موفرة

يمكنك ان تختبر تلك المحبة التي تفوق كل منطق وواقع

ليس على اساس اعمالنا واستحقاقنا، بل على اساس طبيعة الاله المحبة للبشر

 ولكن هناك مشكلة، عائق يحول بيننا وبين العلاقة الحميمة مع الله

 الا وهي الخطية فينا وطبيعتنا

 الخاطية. فمن غير الممكن ان تكون لله القدوس علاقة معنا ونحن بعد بطبيعتنا الخاطية
المسيح كان الحل، اذ انه وعلى الصليب قد دفع  ثمن خطايانا وهو الموت


. ومات المسيح لاجلك وقام من الاموات وصعد للسموات ظافراَ
لاجلك، نعم لاجلك ومن فيض محبته لك
.
الان وعلى اساس ما فعله المسيح يمكنك ان تتأكد من خلاصك الابدي
،
وان يكون لك شركة حميمة معه بفضل عمل المسيح الكفّاري الكامل لك

 ."لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا".
صلي بقلبك; اللهم اشكرك على محبتك الكبيرة لي لانك ارسلت المسيح

القدوس ليكون ذبيحة لاجل اثامي، اني اقبلك اليوم يسوع المسيح مخلصاَ لي
،
  وارجو ان تأخذني لسمواتك في حينه. باسم المسيح، آمين


تأكدعزيزي ان الرب سيغمرك بمحبته وسيكون لك اباً سماوياً، لن يتركك ووعده أمين